عقدت جامعة سامراء صباح اليوم الاثنين الموافق 2017/12/25 على قاعة المعتصم اجتماع الهيئة العامة السنوي للعام الدراسي 2017-2018، وترأس الاجتماع السيد رئيس جامعة سامراء الأستاذ الدكتور موسى جاسم محمد الحميش وأدار معه الاجتماع السيد المساعد العلمي أصالة والإداري وكالة الأستاذ الدكتور حسين علون إبراهيم والسيد أمين مجلس الجامعة الأستاذ المساعد الدكتور زهير قاسم محمد، وحضر الاجتماع السادة عمداء الكليات ومعاونيهم ورؤساء الأقسام العلمية والإدارية وتدريسيو الجامعة.

وافتتح السيد رئيس الجامعة الاجتماع بتقديم شكره وتقديره لكافة منتسبي الجامعة مثمناً جهودهم وتكاتفهم الذي أثمر عن تحقيق مكاسب عديدة للجامعة، واستعرض السيد رئيس الجامعة بشكل سريع وموجز أبرز ما تحقق للجامعة من مكاسب ومنجزات خلال العام الدراسي الماضي مبيناً إن ما تحقق لا ينسب لشخص واحد وإنما لجميع منتسبي الجامعة، ومما يدعو للسرور إننا نرى الجامعة تسير بخطى ثابتة ومدروسة نحو التطور على مستوى البنى التحتية من جانب وعلى المستوى العلمي من جانب آخر، بالرغم من الأزمة المالية التي يمر بها البلد والتي عكست بظلالها على طموحات جامعتنا المستحدثة، إلا إن جامعتنا تحدت الواقع واستثمرت أموال صندوق التعليم العالي لإنجاز بعض المشاريع وخاصة قاعات الطلبة لتتمكن من استيعاب الزخم الكبير والأعداد المتزايدة من الطلبة الراغبين بإكمال دراستهم الأكاديمية في جامعة سامراء، كما إن جامعتنا سعت خلال العام الدراسي المنصرم إلى الانفتاح على الجامعات المحلية والعربية والدولية من خلال إبرام مذكرات التفاهم والتعاون مع عدة جامعات فضلاً عن إعداد مذكرات تفاهم وتعاون أخرى شبه منجزة مع جامعات عراقية وعربية وأجنبية سترى النور قريباً، وأضاف إن انضمام وقبول جامعة سامراء عضواً عاملاً في اتحاد الجامعات العربية هو نقطة التحول الأبرز في مسيرة جامعة سامراء منذ تأسيسها قبل خمس سنوات، وهذا المكسب جاء بجهد السيد رئيس الجامعة من خلال علاقاته الشخصية الداخلية والخارجية بالإضافة إلى وإعداد دراسة محكمة ساهم فيها السيد المساعد والسادة مدراء أقسام البعثات والعلاقات الثقافية، والدراسات التخطيط والمتابعة، والشؤون القانونية، فبتضافر هذه الجهود تم قبول جامعة سامراء عضواً عاملاً وليس عضواً مشاركاً، مع العلم إن النظام الداخلي يقضي بقبول العضوية لمدة سنة مشاركاً وبعدها يصبح عاملاً، إلا إن جهود القائمين على الجامعة ومنتسبيها تمكنت من عبور هذه المرحلة بنجاح بعد إقرار لجنة الفحص المنتدبة من الاتحاد باستيفاء جامعة سامراء جميع الشروط وأقر ذلك في مؤتمر دبي وقبلت عضوية جامعتنا، كما كان لجامعة سامراء الحضور المتميز متمثلة برئيسها الأستاذ الدكتور موسى جاسم محمد الحميش في اجتماع اتحاد الجامعات العراقية، فكانت جامعتنا ضمن ثلاث جامعات النواة الأساسية لتأسيس اتحاد الجامعات العراقية الذي سيرى النور قريباً بعد إقرار نظامه الداخلي، كما وتحدث السيد رئيس الجامعة خلال استعراضه عن استحداث الدراسات العليا واستحداث الكليات والأقسام العلمية فيها ومشاريع الاستحداث المستقبلية، وتحدث أيضاً عن برنامج حكومة المواطن الالكترونية الذي يخص شؤون المواطنين وتقدم جامعتنا على العديد من مؤسسات ودوائر الدولة الأخرى ومحافظتها على المركز الرابع لحين توقف البرنامج لغرض تطويره، كما أشاد السيد رئيس الجامعة بلجنة الترقيات العلمية المركزية مبيناً إن عملها يسير بسلاسة تفتقر إليها كل جامعات العراق.

وأعرب السيد رئيس الجامعة عن سعادته لحصول جامعة سامراء على كتاب شكر من معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي لاحتلال جامعتنا المرتبة الأولى في المبادرات والأعمال التطوعية التي تخدم المجتمع وتدخل ضمن البرنامج الذي وضعته الوزارة لتقييم الجامعات، كما وتحدث عن الخطط المستقبلية والأولويات التي تتصدرها احتفالية يوم العلم، وأكد على ضرورة العمل وبذل الجهود متمنياً مبادرة الجميع لحصول الجامعة على مركز متقدم بين الجامعات الأخرى، كما وجه بضرورة الاهتمام بالجودة والاعتماد الجامعي في الحصول على مراتب متقدمة في تقييم الجامعة.

كما تطرق السيد رئيس الجامعة إلى مشروع نظام المقررات الذي تم طرحه في اجتماع هيئة الرأي الأخير وسيطبق في العام القادم على ثلاث جامعات كتجربة من الممكن اعتمادها وتعميمها على باقي الجامعات إذا أثبتت نجاحها، وأخيراً تطرق إلى المناصب الإدارية والآلية المعتمدة في إشغال المناصب وبين إن رؤيته وفلسفته في هذا الجانب كانت ولا زالت وستبقى تعتمد على نظام الانتخاب بالرغم من كونه يملك الصلاحية في اختيار رؤساء الأقسام إلا إنه يفضل نظام الانتخاب لخلق مساحة واسعة من الانسجام بين الكوادر، أما المناصب العليا فقد تبنته الوزارة من خلال مشروع التقديم الالكتروني.

بعدها انتقل الكلام إلى السيد مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية أصالة والإدارية وكالة الأستاذ الدكتور حسين علون إبراهيم الذي كان لإشرافه على مشاريع الجامعة وإنجازها الفضل الكبير من خلال متابعته الميدانية المستمرة، إذ تحدث عن الايجابيات والمكاسب المتحققة وكيفية الحفاظ عليها، وبعض السلبيات وكيفية تجاوزها، كما وتحدث عن الأمور التي تعد بنظر الكثير أمور بسيطة ولكن هي في الواقع من شأنها رفع مستوى تقييم الجامعة، وأكد على ضرورة التوثيق كون أي جهد لا يوثق يعد جهداً ضائعاً، كما وتطرق إلى الجانب العلمي والدقيق فيما يخص النشر في المجلات العالمية، كما تحدث عن الجانب الإداري وضرورة متابعة الكليات وإجابات الكتب وإصدار الأوامر الجامعية الخاصة بالخريجين وعمل قاعدة بيانات وتزويد الموارد البشرية بالعناوين الوظيفية الصحيحة بعد الترفيعات، كما وشدد على الدقة في إجابات الكتب واختيار الموظفين الأكفاء في الشعب والأقسام المتمرسين في العمل على الكومبيوتر أو تعليمهم العمل عليه، وتحدث عن الجانب الأمني وضرورة سحب الهويات من الطلبة الخريجين قبل تسلميهم براءة الذمة والوثائق.

بعدها تم فتح باب الأسئلة والمداخلات، وأدلى العديد من الأساتذة بطلباتهم التي تصب في خدمة وتطوير الجامعة على المستويين العلمي والإداري ونوقشت العديد من المسائل المهمة وأرجأت أخرى لطرحها في مجلس الجامعة، واختتم الاجتماع السيد رئيس الجامعة مكرراً شكره للحضور ومتوسماً فيهم الخير للنهوض بواقع العملية التعليمية وتطوير مستوى الجامعة على جميع الأصعدة.